علي بن محمد الليثي الواسطي

315

عيون الحكم والمواعظ

- طوبى لمن سعى في فكاك نفسه ( 1 ) . - طوبى لمن كظم غيظه ولم يطلقه وعصى أمر نفسه فلم يهلكه . - طوبى لمن سلك طريق السلامة ببصر من بصره وطاعة هاد أمره . - طوبى لمن ذل في نفسه وعز بطاعته وغني بقناعته . - طوبى لمن يونس ( 2 ) قلبه ببرد اليقين . - طوبى لمن عمل بالدين ( 3 ) واقتفى أثر النبيين . - طوبى لمن بادر الاجل واغتنم المهل وتزود من العمل . - طوبى لمن استشعر الاجل ( 4 ) وكذب الامل وتجنب الزلل . - طوبى لمن ذكر المعاد وعمل الحسنات وقنع بالكفاف ( 5 ) . - طوبى لمن كان له من نفسه شاغل والناس منه في راحة وعمل بطاعة الله سبحانه . - طوبى للزاهدين في الدنيا الراغبين في الآخرة أولئك الذين اتخذوا الأرض بساطا وترابها فراشا وماءها طيبا والقرآن شعارا والدعاء دثارا وقرضوا الدنيا على منهاج المسيح بن مريم ( عليه السلام ) .

--> ( 1 ) لاحظ الغرر ثم الحكمة التي تقدمت برقم 5468 . ( 2 ) في الغرر 32 : بوشر ، وهو الصواب . ( 3 ) في الغرر 33 : بسنة الدين . ( 4 ) في الغرر 40 : الوجل ، والمثبت أنسب . ( 5 ) في الغرر 41 : طوبى لمن خاف العقاب وعمل للحساب وصاحب العفاف وقنع بالكفاف ورضي عن الله سبحانه .